ماذا لو كانت تطبيقات الموبايل فرقا لكرة القدم ؟ شاهد أقمصتها

فرق كرة القدم بأسماء تطبيقات الهواتف الذكية الشهيرة

عديدة هي تطبيقات الهواتف الذكية الذي بدأت صغيرة في متاجر آبل وغوغل بلاي الإلكترونية وبعد ذلك أصبحت شركات تدر ملايين الدولارات على أصحابها وتجاوزت القيمة السوقية لمعظمها المليار دولار!

على هذا الأساس تساءلت شركة GraphicUNTD الفرنسية المختصة في إعداد التصاميم فيما إذا كان من الممكن تخيل رابطة عالمية لكرة القدم تشارك فيها فرق يمثل كل واحد منها أحد هذه التطبيقات. وذهب أحد مصممي الشركة بعيدا فقام بتصميم الملابس والأقمصة الرياضية التي سيلعب بها كل فريق، وقد كنت النتيجة كالتالي :

Uber United

تطبيق أوبر Uber Uber(GraphicUntd)

Sporting Pinterest

[caption id="attachment_1051" align="aligncenter" width="800"] تطبيق بانتيريست Pinterest ](../images/pinterest.jpg) Pinterest(GraphicUntd)\

Google Football Maps

[caption id="attachment_1052" align="aligncenter" width="800"] Google Maps ](../images/google-maps.jpg) Google Maps(GrahicUntd)\

Youtube FC

[caption id="attachment_1053" align="aligncenter" width="800"] تطبيق يوتيوب ](../images/youtube.jpg) Youtube(GraphicUntd)\

US SnapChat

[caption id="attachment_1054" align="aligncenter" width="800"] تطبيق سناب شات ](../images/snapshat.jpg) SnapChat(GraphicUntd)\

Twitter City

[caption id="attachment_1055" align="aligncenter" width="800"] تطبيق تويتر ](../images/twitter.jpg) Twitter(GraphicUntd)\

Instagram FC

[caption id="attachment_1056" align="aligncenter" width="800"] تطبيق انستاغرام ](../images/instagram.jpg) Instagram(GraphicUntd)\

Facebook FC

[caption id="attachment_1057" align="aligncenter" width="800"] تطبيق فيسبوك ](../images/facebook.jpg) Facebook(GraphicUntd)\

AS WhatsApp

[caption id="attachment_1058" align="aligncenter" width="800"] تطبيق واتساب ](../images/whatsapp.jpg) Whatsapp(GraphicUntd)\


ما رأيك في هذه الأقمصة عزيزي القارئ :) هل من الممكن أن نرى في المستقبل فرق كرة قدم بأسماء تطبيقات الهواتف الذكية ؟ الأمر حاليا لا يعدو أن يكون مجرد أفكار وتخيلات ولكن المؤكد أن عددا من هذه الشركات تملك من الإمكانات ما يجعلها تشتري أغلى أندية كرة القدم في أوروبا والعالم لو أرادت ذلك!